تدين المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) إشعار إيقاف النشاط الإعلامي الصادر عن مكتب الإعلام في محافظة شبوة بحق قناة المهرية، والذي يمثل انتهاكاً خطيراً لحرية الرأي والتعبير، وتعديًا على العمل الإعلامي المستقل في اليمن.
إن هذا الإجراء التعسفي، الذي جاء خارج الأطر القانونية الضامنة لحرية الإعلام، يعكس توجهاً مقلقاً نحو تقييد الحريات العامة، ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز بيئة إعلامية مهنية وآمنة، كما يكشف عن استخدام أدوات إدارية لتقييد العمل الإعلامي بدل تنظيمه وفق القانون. كما أن إيقاف وسيلة إعلامية بهذا الشكل لا يخدم المصلحة العامة، بل يفتح الباب أمام مزيد من التضييق والانتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ويشكل سابقة خطيرة في التعامل مع وسائل الإعلام، لا سيما وأن قرارات الإيقاف قد حددها القانون بشكل دقيق ولا تكون إلا عبر حكم قضائي بات صادر عن جهة قضائية مختصة.
وتؤكد منظمة صدى أن تنظيم العمل الإعلامي يجب أن يتم عبر القانون وبما يحفظ استقلالية المؤسسات الإعلامية ويصون حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات، لا عبر قرارات أحادية تفتقر للشفافية والمعايير المهنية.
كما تحمل المنظمة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو انتهاكات تمس حرية الإعلاميين، وتدعو إلى التراجع الفوري عن قرار إيقاف قناة المهرية واحترام حرية الصحافة ووقف كافة أشكال التضييق على وسائل الإعلام.
صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)
الخميس 16 أبريل 2026