تدين المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) حملة التحريض التي يتعرض لها الصحفي عمر المقرمي، مراسل التلفزيون العربي، في العاصمة المؤقتة عدن، من قبل عناصر ونشطاء يتبعون المجلس الانتقالي، على خلفية قيامه بواجبه المهني في تغطية واقعة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد، في سلوك يمثل اعتداءً خطيرًا على حرية الصحافة وحق المجتمع في معرفة الحقيقة.
وتؤكد المنظمة أن هذه الحملة التحريضية لا تستهدف الصحفي المقرمي فحسب، بل تشكل تهديدًا مباشرًا لما تبقى من هامش حرية العمل الصحفي في مدينة عدن، ومحاولة لفرض سياسة الترهيب وإسكات الأصوات الإعلامية التي تمارس دورها المهني في نقل الوقائع بمسؤولية وموضوعية.
وإذ تعبر منظمة صدى عن تضامنها الكامل مع الزميل عمر المقرمي وكافة طاقم قناة التلفزيون العربي، فإنها تحذر من أي مساس بسلامته الجسدية أو التضييق على حريته في الحركة والعمل، وتؤكد أن أي أذى قد يلحق به نتيجة هذا التحريض العلني تتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في عدن.
وتطالب منظمة صدى النائب العام فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة التحريض ضد الصحفي عمر المقرمي، وكشف هوية المحرضين ومحاسبتهم وفقًا للقانون، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وحماية الصحفيين من حملات التشهير والتهديد.
صادر عن
المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)
بتاريخ 2 فبراير 2026