تدين المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" حملة التحريض والتشهير التي تتعرض لها الإعلامية منال المليكي وطاقم قناة الجمهورية، من قبل أطراف لجأت إلى توظيف الخطاب الديني غطاءً لاستهداف النساء العاملات في المجال الإعلامي.

 

وتؤكد المنظمة، عطفا على بيان نقابة الصحفيين اليمنيين، استنكارها لتحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى منابر للنيل من السمعة والتحريض على العنف وما يمثله من سلوك مرفوض ومدان قانونًا وأخلاقيًا. كما تشدد على أن ما يجري لا يمكن توصيفه “نصحًا”، بل يعد تحريضًا صريحًا وجريمة يعاقب عليها القانون اليمني.

 

وتحمّل المنظمة الجهات المحرضة المسؤولية الكاملة عن سلامة الإعلامية وطاقم القناة، وتدعو السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في تعز إلى الاضطلاع بواجبها في حماية الحريات الإعلامية، وضبط المتورطين، وإحالتهم إلى القضاء وفقًا للقانون.

صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى 

بتاريخ 15 فبراير 2026